• ×

07:32 مساءً , الثلاثاء 1 رمضان 1442 / 13 أبريل 2021

المبتعثون.. وتوظيف الجامعيين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سأتطرق هنا إلى نقطتين مهمتين، تهمان شريحة من أبناء الوطن وبناته، واقتصاد الوطن، والتنمية والبناء، ومع الأسف هناك من يحاول طمس الحقائق وزرع الانهزامية والانكسار، وتثبيط الهمم، ووضع العراقيل أمام أي خطط للنجاح أو التقدم والازدهار..!

هؤلاء -ـ مع الأسف -ـ كثروا في وطننا، وأصبحت لهم مواقع واتصالات، همهم وضع الخطط والبرامج لهدم ما قد يتبناه الآخرون المخلصون، وما تسعى إليه الحكومة تحت توجيهات هذا العهد الميمون، التي نلحظ فيها توجهات وتوجيهات القيادة ونسمع دوما دعاءات (أبي متعب) للسير قُدما في النهوض بهذا البلد إلى مصاف الدول المُتقدمة والسعي دوما للازدهار.. ولكن، ظلوا في غيّهم، والبحث عن مصادر كسبهم وجشعهم، وظلوا يبنون السدود في الطرقات لعرقلة مسيرة التنمية..!

أولى هذه النقاط.. المبتعثون، وما إدراك ما المبتعثون! وحديث هؤلاء «المنتفعين» عن هؤلاء السفراء من الجنسين والنيل منهم في أخلاقهم ومحاولاتهم إيقاف برنامج خادم الحرمين الشريفين حفظه الله.

مشكلة هؤلاء، نظرتهم القاصرة التي لا تتعدى أطراف أقدامهم وظل أارجلهم ولا يدركون من المستقبل شيئا أو أن جهلهم بالمستقبل أعمى أبصارهم فأخذوا يكيلون الكيل لهؤلاء المبتعثين ويخلقون القصص التي تسيء إلى الدين والوطن قبل أن تسيء إلى بناتنا وأبنائنا.

لا شك في أن هناك تصرفات فردية، ولكنها طبيعية تحدث في الداخل والخارج ومن المبتعثين وغيرهم، فلماذا التركيز على الأخطاء والسلبيات دون النظر إلى مجموعة كبيرة من الإيجابيات؟!

ألم يسمعوا القصة الأخيرة التي دخل فيها قِسٌّ على مجموعة من الطلبة المسلمين بعد محاضرتهم وسألهم أسئلة أفحموه بالإجابة وخرج مهزوما.. ألن يفتخر هؤلاء بأجوبة بناتنا وأبنائنا حيال من يسألهم عن الدين.. ألن يفتخر هؤلاء بالشهادات التي ينالها أبناؤنا وبناتنا هنا وهناك من جراء التفوق والإبداع.. كيف ينظر هؤلاء إلى الأماكن المُظلمة فقط ويتجاهلون الشموع التي تحيط بهؤلاء المبدعين وفقهم الله..!

كفى.. وكفّوا أيديكم وأقلامكم وألسنتكم عن النيل من هؤلاء السفراء الذين يرسمون أجمل اللوحات في الخارج ويزرعون رسائل حُب وسلام بين عشرات الشعوب، بل إنهم يمسحون عشرات السيئات التي خلّفها الإرهاب ومنبعه والمتشددين الذين كرّهوا العالم في الدين وأهله وفيالوطن ومنتسبيه..!

أوقفوا ألسنتكم، واحتضنوا بناتنا وأبناءنا، وشارِكوا في التنمية والبناء، أو اصمتوا، فالصمت خيرٌ لأمثالكم..!

النقطة الأُخرى.. توظيف بناتنا وأبنائنا ((هل من المنطق والمعقول أن تذهب فتاة جامعية إلى وزارة الشؤون الاجتماعية، على سبيل المثال، لتقديم أوراقها كخريجة خدمة اجتماعية ويرسلونها إلى التأهيل الشامل ليقدموا لها العرض «2500 ريال، وخصم500. ريال تأمينا».. عملك يا خريجة جامعية تنظيف الأرضيات والحمّامات، وتطهير الفتيات، وملاحقتهن، وتنظيف أماكن الراحة بعدهن. إضافة إلى المناوبة ليلا مرتين في الأسبوع..!)).

موظفة في محل تجاري يطلب منها الوافد تنظيف الأرضيات وتقديم تنازلات..!

مجموعة من الجامعيين يبحثون عن وظائف فيتلقون الضربات الموجعة؛ الأولى يتبعها العشرات إما مستخدما وإما مراسلا وإما سواقا.. والمدير وافد يتسلم عشرات الآلاف وبدل سكن وسيارة وتذاكر سنوية وابن البلد غريب في وطنه..!

هل من منصف لأبنائنا وبناتنا..؟

هل من مخلص للوطن..؟

دُمتم بود ووطن شامخ يعانق السماء (والوطن فوق الجميع)

بواسطة : كاتب
 0  0  756
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش. الوقت الآن هو 07:32 مساءً الثلاثاء 1 رمضان 1442 / 13 أبريل 2021.